12:49:17 AM
أوقات الصلاة
AE  

المتاحف والقلاع

 

متحف الفجيرة

تضم إمارة الفجيرة واحد من أهم المتاحف التي تنتشر بدولة الإمارات لتسجل تاريخ الاجداد وتراثهم عبر الزمن من خلال الأثريات التي عثرت عليها بعثات التنقيب وخبراء الآثار في السنوات الأخيرة..

نشأت فكرة إنشاء متحف الفجيرة في بداية السبعينات لضم مقتنيات وآثار الأوائل التي تشير بوضوح إلى تاريخ البلاد القديم وتطور الحياة فيها.

حيث تم أنشاء متحف صغير عبارة عن غرفة واحدة ملحقة بمكتبة خالد بن الوليد العامة التي أنشأت عام 1969م وكان يشرف عليها الديوان الأميري مباشرة، وكان يضم بعض أنواع الأسلحة والأواني الفخارية والنقود وأدوات الفلاحة.

ونظراً للتوسع في عمليات التنقيب والإكتشافات الأثرية قد أصدر صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة قراراً بتاريخ 27/5/1991م يقضي بإنشاء إدارة التراث والآثار وتختص بالحفاظ على تراث الإمارة المتمثل في القلاع والحصون والمساجد الأثرية القديمة وكذلك صيانة المتحف ومقتنياته والإشراف على عمليات التنقيب عن  الآثار التاريخية بالإمارة.

وبناء على هذا القرار قامت إدارة التراث والآثار بإعادة ترتيب متحف الفجيرة ليستوعب الأعداد الكبيرة من القطع الأثرية التي أكتشفت في أماكن مختلفة من الإمارة.

وفي 30/11/1991م أفتتح صاحب السمو حاكم الفجيرة متحف الفجيرة رسمياً بقاعة واحدة كبيرة للآثار وقاعتين للتراث وفي عام 1998م انتهت إدارة التراث والآثار من عمليات التوسعة بالمتحف بإنشاء قاعتين كبيرتين للآثار وثلاث قاعات للتراث كما تم إنشاء قسم للترميم ومختبر وقسم لعمليات التنقيب عن الآثار.

قاعات التراث:

يضم المتحف ثلاث قاعات للتراث.
الأولى لعرض المهن التي عرفتها المنطقة كالزراعة وصيد الأسماك والتجارة إلى جانب المهن التراثية كصناعة النسيج والفخار.
كما تضم هذه القاعة الوسائل التقليدية التي استخدمت قديماً في الري والزراعة والحصول على مياه الشرب مثل اليازرة.

أما القاعة الثانية فهي للتراث وتضم الأسلح القديمة التي استخدمها الأولون إلى جانب أنواع الأزياء الشعبية لدى أهل المنطقة وكذلك الأواني المنزلية التي استخدمها السكان في الماضي، ويوجد داخل القاعة أيضاً نموذجاً للبيت الشعبي القديم المصنوع من دعون النخيل ، ومن بين الأسلحة المعروضة في هذه القاعة أم فتيله والصمعة والرومية إلى جانب بندقية أثرية يطلق عليها اسم ( الخديوي) وتم صنعها عام 1916م).

وتضم قاعات الآثار العديد من القطع الأثريــــــــة التي تم إكتشافها في مواقع متعددة منها أواني مصنوعة من الحجر الصابوني أو الكلورايت بالإضافة إلى مكتشفات نحاسية ومجموعة من الأقداح وكؤوس متعددة الأشكال والإستخدامات.

قلعة الفجيرة

تزخر إمارة الفجيرة بكنوز أثرية يعود تاريخ بعضها إلى نحو خمسة قرون منها القلاع والحصون والأبراج والمساجد. وقد استخدمت هذه الحصون والقلاع لأغراض دفاعية في صد الغزاة والحفاظ على تراب الوطن وهويته، وتعد قلعة الفجيرة من أهم وأكبر قلاع الإمارة.

وتتميز قلعة الفجيرة بأنها تقع على ربوة عالية في منطقة الفجيرة القديمة، ويرتفع بناؤها إلى نحو 20 متراً عن سطح البحر حيث تشرف بهذا الارتفاع على كل مدينة الفجيرة وتبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن ساحل البحر.

تصميم القلعة:

يختلف تصميم قلعة الفجيرة تماماً عن التصميمات الهندسية المعتادة في بقية قلاع الدولة، فالمباني الموجودة هي ثلاث أبراج دائرية وبرج رابع مربع، وبناء طويل ذو مقطع يشبه البرج، هذه المباني ترتبط بجدار بين الأبراج مكونة قاعة مركزية في الوسط . وقد نشأ هذ التصميم غير المنتظم كواحد له خصوصيات عديدة، من الشكل غير المنتظم للصخور التي بنيت عليها القلعة.

بناء القلعة:

بنيت قلعة الفجيرة من مواد محلية اشتملت على الحجر والحصى والطين والتبن ومادة الصاروج (الجص).وقد أجريت دراسة كيميائية تحليلية بواسطة كربون 14 المشع والتي أثبتت أن القلعة بنيت في الفترة مابين 1500 - 1550م وأعيد بنائها في الفترة من 1650 - 1700م.

ترميم القلعة:

كان أول ترميم للقلعة عام 1925م ثم في منتصف الستينات لإنهيار البرج الشمالي والمربعة وفي الفترة من 1998 - 2000م  قامت إدارة التراث والآثار بترميم شامل للقلعة وأبراجها واستخدمت في الترميم ذات المواد التي بنيت منها (الطين، الحصي، الجص، الخشب).

قلعة الحيل

يعد حصن الحيل أحد الحصون القوية المهمة التي تحتل موقعاً استراتجياً يعتبر ملتقى أكثر من اتجاه ونقطة توحد في الطريق إلى الفجيرة. وقد بني الحصن في قرية الحيل على الضفة الغربية لوادي الحيل على جبل يرتفع حوالي 40 متر عن سطح أرض الوادي وسمي الجبل باسم الحصن. وتقع قرية الحيل جنوب غرب مدينة الفجيرة على بعد 13 كيلو متر تقريباً ووفقاً لروايات المعمرين من الأهالي من سكان المنطقة أنه بني في عهد الشيخ حمد بن عبدالله الشرقي واستنادا إلى نتائج التحليل الكيميائي لكربون 14 بأن الحصن بني في العام 1930م.

وبعد أن تهدم الحصن تم بناء مربعة الحيل والتي بنيت على ربوة عالية يصل إرتفاعها إلى نحو 15 متر عن مستوى سطح الأرض وتتكون من طابقين وخصص سطح المربعة للمراقبة والدفاع من خلال فتحات ومرامي وطرابيش .. وتتميز المربعة بأنها تكشف بوضوح الجهات الأربع للمنطقة. وإستخدم في بناء المربعة الحصى والطين المحروق والعروق الخشبية والسعف وأخشاب الكندل القوية في عمل السقوف.

وقد بنيت في عهد محمد بن حمد الشرقي طيب الله ثراه.

وبالقرب من مربعة الحيل شيد المرحوم الشيخ عبدالله بن حمدان الشرقي منزلاً كبيراً خاصاً به يتكون من مربعة كبيرة من دورين وبعض المخازن والغرف ومطبخ ومجالس داخلية ومجلس خارجي ومسجد خاص بالقرية والبيت محاط بسور له فتحات للرماة.

واستخدم في بنائه الحصى والطين المحروق وبعض الأخشاب القوية وجذوع النخل بالإضافة إلى بناء أعمدة دائرية أو مخروطية الشكل لتضفي نظرة جمالية تميز البناء بالفخامة.

قامت إدارة التراث والآثار في الفترة من 2006م - 2008م بترميم مربعة الحيل وبعض الأماكن الأثرية هناك مستخدمة نفس المواد التي كانت في السابق (الحصى والطين المحروق وسعف وجذوع النخيل وخشب الكندل).

قلعة أوحله

تقع قلعة وحصن أوحلة في قرية أوحلة على بعد 30 كيلومتر من مدينة الفجيرة داخل مناطق جبلية وعرة  ومتعرجه إلا أن حكومة الفجيرة قامت أخيراً بشق وتعبيد الطرق المؤدية إليه والتي تقع فيها أيضاً منطقة عين غمور السياحية.

وقد ازدادت الأهمية التاريخية والأثرية للمنطقة عقب إكتشاف بعثة فريق الآثار من جامعة سيدني الاسترالية بالتعاون مع إدارة التراث والآثار في الفجيرة في يناير من عام 1996م حصناً يعود تاريخه إلى العصر الحديدي وأن القلعة قد بنيت أصلاً على أنقاضه.

وقد تم إكتشاف الحصن بعد أن لاحظت البعثة وجود جدران سمكية ومغايرة لجدارن القلعة الإسلامية وكذلك وجود قطع كثيرة من الفخار كانت منتشرة على سطح الحصن والتي تم تحديد إنشائها إلى القرن الثامن قبل الميلاد ، وتبلغ أبعاد الحصن 50 100 X متراً وسماكة جدرانه بحدود 204 متر وله مدخل ضخم ومحكم وبرج مراقبة ويعد من أكبر الحصون التي كشف النقاب عنها في العصر الحديدي في منطقة جنوب شرقي الجزيرة العربية.

وقد شيدت القلعة الإسلامية في أوحلة على نفس موقع الحصن على جبل عال نسبياً يصل ارتفاعه عن سطح البحر بنحو 30 متراً وتشرف على المناطق الشرقية لإمارة الفجيرة حيث يرتفع برج القلعة حوالي 20 متراً مما يمكن الحراس من مراقبة أي قادم سواء عبر البحر أو الطرق الجبلية.

ويتم الدخول إلى القلعة عبر بوابة كبيرة عرض مدخلها 1.0متر وارتفاعها 2.5 متر ويلي المدخل ردهة مستطيلة الشكل بها سلالم تصعد بالزائر إلى طابقها الثاني ومنه إلى البرج وهو دائري كبير الحجم يبلغ ارتفاعه 11 متراً وقطره من الداخل نحو 9 أمتار حيث يتمركز الحراس والرماة، فيما يقع مقر القيادة في الطابق الثاني وبه شرفة وفتحات صغيرة لدخول الضوء والهواء .

ويعطي الشكل المعماري للحصن انطباعاً بانه يشبه أو مستوحى من جدران المدن الآشورية (نينوي، نمرود وآشور) في شمال العراق مما يؤكد علاقة المنطقة بحضارة العراق القديم ويستدل منها على مكانتها الاقتصادية في العصر الحديدي.

وكنظام تصاميم كل القلاع والحصون المنتشرة في إمارة الفجيرة توجد بقلعة اوحلة غرفتان في فنائها وملحق بها من الخارج مجلس مستطيل الشكل وجدرانه مزينة من الداخل بديكور فني رائع اضافة إلى وجود بئر ماء عميقة في الركن الشمالي الغربي من القلعة .

ولايعرف أحد من أهالي أوحلة من الذي بنى هذه القلعة بالتحديد ومتى ولكنهم يرجحون ان تكون بنيت في نفس الفترة والعهد الذي بنيت فيه قلعة الفجيرة أي قبل نحو 250 سنة وذلك لتشابه التصميم المعماري لكلا القلعتين وضخامتهما نسبياً مقارنة مع القلاع والحصون الأخرى في المنطقة.

قلعة البثنة

تقع على وادي حام الممتد من الفجــيرة و حتى وادي السيجي عبر الجبال و بالقرب من قرية البثنة، و تبعد القــلعة عن مدينة الفجيرة

بمسافة 13 كيلو متراً غرباً ، وقد أعيد ترميم وصيانة قلعة البثنة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي ، وتتميز

بقربها من الطريق العام الذي يربط إمارة الفجيرة بباقي الإمارات ، حيث بامكان السائح او الزائر القادم او المغادر بإمارة الفجيرة القيام بزيارة

القلعـــة لقربها من ذلك الطريق و الإستمتاع بمشاهدة الجبال و بساتين النخيل التي تتوسطها القـــلعة. العــــام ( 1735 م ) و تتكون القـــلعة من بناء ضخم و متين و يرتفع أعلى القلعــــة برجان على جانبي الواجهة الغربية للقلعة.

الفجيرة


شهدت الفجيرة تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة في جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية خاصة في قطاع السياحة وذلك بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وولي عهده سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي حيث بذلت كافة الجهود لتطوير الموارد التى تتمتع بها الامارة والرقي بمستوى الخدمات والإنتاج في مختلف النواحي والمجالات التجارية والصناعية والسياحية والزراعية.

الاشتراك

عن الرسائل الإخبارية المجانية من الفجيرة للسياحة

بحث الحدث

نتيجة جدت: 12

Location:
Dates:

فيديو